تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من تكنى أم معاذ

[1346/ 358] (ند (1)، نع (2)) أم معاذ الأنصاريّة.

روى حديثها محمّد بن إسحاق، [عن] (3) عبدالعزيز بن عبدالله بن الحارث (4)، عن سالم أبي النضر (5) قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعض أصحابه وهو يموت، فقالت امرأة من الأنصار يقال لها: أم معاذ: هنيئاً لك الجنة أبا السائب ... فذكر الحديث، وفيه إرسال (6).

(1) () انظر: أسد الغابة (7/ 395 ت 7596).

(2) () معرفة الصحابة (6/ 3569 ت 4190).

(3) () جاء في الأصل: (بن)، وما أثبته من مصدر الترجمة.

(4) () لم أعرفه، والذي في الأصابة (8/ 305 ت 12257): (عبدالله بن عبدالله بن الحارث)، فإن كان كذلك فأيضاً لم أعرفه، وليس هو بالهاشميّ؛ لأن شيخه في الإسناد من الطبقة الخامسة، وهو من الثالثة، والله أعلم.

(5) () هو: ابن أبي أميّة، مولى عمر بن عبدالله التيميّ المدني، ثقة ثبت، وكان يرسل. انظر: التقريب (ص/226 ت 2169).

(6) () أخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 146 ح 352)، وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3569 ح 8058) من طريق محمّد بن إسحاق به. وفيه: (وما يدريك يا أم معاذ؟ أما هو فقد جاءه اليقين، ولا نعلم إلا خيراً).

وهو مرسل - كما في المتن -، أبو النضر من أهل الطبقة الخامسة كما في التقريب. وعبدالعزيز ابن عبدالله لم أعرفه. أما ابن إسحاق فهو وإن كان مدلساً، إلاّ أنَّ التهمة هنا منتفية عنه؛ لتصريحه بالتحديث عند الطّبرانيّ. وحكم الهيثميّ في مجمعه (3/ 19) على رجال الإسناد بأنهم ثقات مع كونه مرسلاً، والله أعلم.

هذا وقد اختلف فيه على سالم أبي النضر، حيث أخرجه الإمام أحمد في المسند (45/ 451 ح 27459) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن أبي النضر، عن خارجة بن زيد، عن أمه قالت: إنَّ عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم العلاء فذكره.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه (2/ 409 ح 643) من طريق عمرو بن الحارث، أنَّ أبا النضر حدثه أنَّ عثمان بن مظعون لما قبر قالت أم العلاء فذكره.

وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير (5/ 139 ح 4879) من طريق ابن لهيعة، حدثني أبو النضر، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، أنَّ عثمان بن مظعون لما قبر قالت أم العلاء فذكره.

فالحديث على كلٍ إنَّما يعرف لأم العلاء، وهو مخرج لها في صحيح البخاريّ في كتاب الجنائز، باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه (3/ 137 ح 1243). قال الحافظ في الإصابة (8/ 305): (وهذه القصة معروفة لأم العلاء كما تقدّم وهي موصولة في الصّحيح من حديثها، وأبو السائب هو عثمان بن مظعون، ولعلّ القائلة تعددت أو كانت لها كنيتان) اهـ.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٤٦٧