من يكنى بأبي سعد
[39] (ط (1)، بر (2)، ند (3)، نع (4)): أبو سعد الأنصاري الزّرقيّ (5).
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (النَّدم توبة، والتَّائب من الذَّنب كمن لا ذنب له) (6).
(1) () المعجم الكبير (22/ 304).
(2) () الاستيعاب (4/ 1669 ت 2993).
(3) () معرفة الصحابة (204/ أ).
(4) () معرفة الصحابة (5/ 2909 ت 3239).
(5) () - بضم الزاي، وفتح الراء، وفي آخرها القاف -، نسبة إلى بني زريق، وهم بطن من الأنصار. انظر جمهرة أنساب العرب (ص/356 و 472)، والأنساب للسمعاني (3/ 147).
(6) () أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 306 ح 775) من طريقين عن دحيم، ثنا ابن أبي فديك، ثنا يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه به. وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2909 ح 6821).
وفي الإسناد: يحيى بن أبي خالد؛ وهو مجهول. انظر: الجرح والتعديل (9/ 140 ت 593)، وديوان الضعفاء والمتروكين (2/ 445 ت 4621). وابن أبي سعد كذلك هو مجهول. انظر: العلل لابن أبي حاتم (1/ 419 و 2/ 132)، والميزان (4/ 592 ت 10792)، ولسان الميزان (6/ 310 ت 9128). فالحديث يرويه مجهول عن مجهول، وضعفه أبو حاتم كما في علل الحديث (2/ 132)، وابن حجر في لسان الميزان (6/ 310 ت 9128)،والهيثمي في المجمع (10/ 199) وقال: (رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه) اهـ.
والحديث يشهد لطرفه الأول غير ما حديث، منها حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - عند ابن ماجه في كتاب الزهد، باب ذكر التوبة (2/ 577 ح 4252)، والإمام أحمد في المسند (6/ 37 ح 3568)، والحاكم في المستدرك (4/ 243) من طرق عن سفيان عن عبد الكريم الجزري، عن زياد ابن أبي مريم، عن ابن معقل عنه به بلفظ: (الندم توبة). وإسناده صحيح؛ قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه اللفظة، إنما اتفقا على حديث الإفك) اهـ.
وما أشار إليه الحاكم أخرجه البخاري في كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضاً (5/ 319 - 322 ح 2661)، ومسلم في كتاب التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف (4/ 2129 - 2137 ح 2770) في قصة الإفك وفيه: ( ... وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه ... ).