تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم - (1) فبعث إلى كلّ امرأة من نسائه أوقيّة مسك، وبعث بالحلَّة وما بقي من المسك إلى أم سلمة (2).

(1) () في مصدره جاء في هذا الموضع: (مات النجاشي).

(2) () وأخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 95)، والإمام أحمد في المسند (45/ 246 ح 27276)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 226 ح 3549)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 385)، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3549 ح 8019)، والبيهقيّ في الكبرى (6/ 26) من طريق مسلم بن خالد به.

والإسناد ضعيف؛ مسلم بن خالد تقدّم أنَّه كثير الأوهام مع كونه صدوقاً، وأم موسى بن عقبة لم أعرفها. قال الهيثميّ في المجمع (8/ 289): (رواه الطّبرانيّ، وأم موسى بن عقبة لا أعرفها، ومسلم بن خالد الزنجي وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجاله رجال الصّحيح) اهـ. وقال الحافظ في الفتح (5/ 262 - 263): (رواه أحمد والطّبرانيّ وإسناده حسن) اهـ.

هذا وقد اختلف الرواة على شيخهم مسلم بن خالد في تعيين راوية الحديث:

فرواه محمّد بن الوليد الأزرقي عند ابن سعد، ويزيد بن هارون عند الإمام أحمد، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، ويحيى الحماني عند الطّبرانيّ، والصلت بن مسعود عند ابن أبي عاصم. كلّهم عن مسلم بن خالد قالوا: عن أم كلثوم به. هكذا جاء في كتاب ابن أبي عاصم، والذي رواه عنه ابن الأثير في الأسد، ونقله عنه الحافظ في الإصابة (8/ 290) أنَّه نسبها بنت أبي سلمة، وعلى هذا يكون في عداد من نسبها مع أهل الطائفة التالية.

ورواه حسين بن محمّد عند الإمام أحمد، وعبدالله بن وهب عند الحاكم، والبيهقيّ كلاهما، عن مسلم بن خالد وقالا فيه: عن أم كلثوم بنت أبي سلمة.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه (11/ 515 ح 5114) من طريق هشام بن عمار قال: حدّثنا مسلم بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن أمه، عن أم كلثوم، عن أم سلمة به. فجعله من مسند أم سلمة.

وهذا الوجه هو المحفوظ كما قال الحافظ في الإصابة (8/ 290 ت 12224).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٤٤٦