يقال: إنها وهبت نفسها / [309/ ب] للنبي - صلى الله عليه وسلم - واختلف في ذلك، وقيل: في جماعة سواها (1). روى عنها: سعيد بن
(1) () صرّح به ابن حبيب في المحبر (ص/81). وانظر شيئاً من هذا الاختلاف في: السيرة لابن هشام (4/ 304)، وطبقات ابن سعد (8/ 150 - 154). وقد تقدّم في غير ما ترجمة ذكر بعضه، والله أعلم. قال ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 352): (قيل: إنها التي وهبت نفسها للنبي - صلّى الله عليه وسلّم -، وقيل: إنَّ التي وهبت نفسها للنبي غيرها، وذكرها بعضهم في أزواج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -، ولا يصحّ من ذلك شيء لكثرة الاضطراب فيه) اهـ.
إلاّ أنَّ النّوويّ في تهذيب الأسماء واللغات (2/ 632 ت 1251) قال: (إنَّ قول من قال: هي أم شريك هو الأشهر، وهو قول الأكثرين، والله أعلم).