تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مليكة. وقيل: الغميصاء. وقيل: الرميصاء (1).

كانت تحت مالك بن النضر، والد أنس بن مالك في الجاهلية، فولدت له أنس بن مالك.

أسلمت مع قومها، وعرضت الإسلام على زوجها فغضب عليها، وخرج إلى الشام فهلك بها. فخلف عليها بعده أبو طلحة الأنصاري؛ خطبها مشركاً، فلما علم أنه لا سبيل له إليها إلاّ بالإسلام أسلم وتزوجها، وحسن إسلامه، وكانا من خيار الصّحابة - رضي الله عنهما - (2).

روى لها: (خ، م، د، ت، س، ق) (3).

- - -

(1) () تقدّم ذكرها في بعض هذه الأسماء، انظر التراجم (648، 882). وانظر: طبقات ابن سعد (8/ 424).

(2) () انظر: الطبقات الكبرى (8/ 425 - 427).

(3) () كذا، والصّحيح أنَّ الجماعة كلّهم أخرجوا لها باستثناء ابن ماجه، انظر: تهذيب الكمال (35/ 365 - 366)، والتقريب (ص/757 ت 8737).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٣٣٦