من تكنى أم حكيم
[1143/ 55] (بر (1)، ند (2)، نع (3)) أم حكيم بنت الحارث بن هشام.
زوجة عكرمة بن أبي جهل، وابنة عمه.
أسلمت يوم الفتح، واستأمنت النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - لزوجها عكرمة، وكان قد فرّ إلى اليمن، فخرجت في طلبه، فردته وأسلم، فثبتا على نكاحهما (4). فقُتل عكرمة بأجنادين، فتزوجها خالد بن سعيد، وبنى بها بمَرْج الصُّفر (5) عند القنطرة التي ثمّ؛ فبها سميت قنطرة أم حكيم، وأولم عليها خالد، ودعا أصحابه، فما فرغوا من الطعام حتّى صفّت / [306/ ب] الروم صفوفها، وبرز خالد فقاتل فقتل، فشدت أم حكيم عليها
(1) () الاستيعاب (4/ 1932 ت 4142).
(2) () انظر: أسد الغابة (7/ 321 ت 7413).
(3) () معرفة الصحابة (6/ 3484 ت 4071).
(4) () أخرجه ابن مندة كما في الإصابة (8/ 194 ت 11980) من طريق السجزي، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عروة به.
وقوله: (السجزي) تصحيف، والصواب الشجري - كما في طبعة دار إحياء التراث -، وهو من تلاميذ ابن إسحاق كما في تهذيب الكمال (24/ 410 - 411) واسمه: يحيى بن محمّد بن عباد بن هانئ الشجري، ضعيف كان يتلقن. انظر: التقريب (ص/596 ت 7637) فالحديث بهذا الطريق مرسل ضعيف.
وذكر الحديث موسى بن عقبة في مغازيه كما في الإصابة (8/ 194)، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3484 ح 7900) عن الزّهريّ به. وهو منقطع.
(5) () - بضم الصَّاد، وتشديد الفاء -، سهل واسع على مسافة (37) كيلاً جنوب دمشق، شرقي قرية شقحب. انظر: معجم البلدان (5/ 101)، والمعالم الأثيرة (ص/248).