تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مندة: أنا محمّد بن سعد، نا محمّد بن عبدالله الحضرمي، نا عقبة بن مُكْرَم، نا يونس بن بكير، عن محمّد بن إسحاق، عن حسين بن عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: نظر رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - إلى أم حبيب بنت العباس تدبّ بين يديه (1) فقال: (لئن بلغت هذه وأنا حيّ لأتزوجنها).

فقبض النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - قبل أن تبلغ، فتزوجها الأسود بن عبد الأسد فولدت له رزق بن الأسود، ولبابة بنت الأسود فسمتها باسم أم الفضل (2).

(1) () أَيْ: تمشي رويداً. انظر: النهاية (ص/295)، والقاموس (ص/105).

(2) () وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 92 ح 238)، وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3484 ح 7902) عن محمّد بن عبدالله الحضرميّ به.

وفي الإسناد ابن إسحاق، وهو مدلس وقد عنعنه، وشيخه حسين بن عبدالله ضعيف تقدّم ذكره.

والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (44/ 440 ح 26870) عن يعقوب بن إبراهيم الزّهريّ. ومن هذا الطريق أخرجه أيضاً أبو يعلى في مسنده (12/ 502 ح 7075) عن أبيه، عن ابن إسحاق قال: حدثني حسين بن عبدالله بن عباس، عن عكرمة مولى ابن عبّاس، عن عبدالله بن عبّاس، عن أم الفضل بنت الحارث أنَّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - رأى أم حبيب فذكره.

فجعله من مسند أم الفضل. وبقي فيه حسين بن عبدالله ضعيف، وبقية رجاله ثقات، سوى ابن إسحاق فصدوق مدلس، وقد صرّح بالتحديث.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٢٦٧