سليمان (1)، نا خلف بن خليفة (2)، عن أبي هاشم الرماني (3)، عن أوس بن خالد، عن أم أوس البهزية قالت: سليتُ (4) سمناً فجعلته في عكّة، وأهديته إلى النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -، فقبله.
وفي الحديث قصة من أعلام النبوة (5).
(1) () الخزاز الكوفي، سكن بغداد، روى ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل (7/ 20 - 21 ت 107) عن أبيه قال: (ما كان به بأس)، ونقل الحافظ في اللسان (4/ 195 ت 5622) عن البيهقيّ قال: (لا يحتج به).
(2) () الأشجعي مولاهم، أبو أحمد الكوفي، صدوق اختلط في الآخر. انظر: التقريب (ص/194 ت 1731).
(3) () - بضم الراء، وتشديد الميم -، الواسطي، اسمه يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن نافع، ثقة. انظر: المصدر السّابق (ص/680 ت 8425).
(4) () قال أبو عبيد في غريب الحديث (2/ 115): (قال أبو مالك: كل شيء سلته وانتزعته من شيء فهو سليت، ومنه قيل للدهن سليت، وسليط، وتقلب التاء طاء). وقال أبو سليمان الخطابي في غريب الحديث (2/ 115): (وأصل السلت القطع، ومنه سلت القصعة، وهو أن يمسح ما علق بها من الطعام فيقطعه عنها).
(5) () وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 151 ت 363)، وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3472 ت 7882) من طريق عصمة بن سليمان به. وفيه: فردَّوها عليها وهي مملوءة سمناً ... ، فأكلت منه بقية عمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وولاية أبي بكر، وولاية عثمان، حتى كان بين علي ومعاوية ما كان.
وإسناده ضعيف؛ خلف بن خليفة ضعّفه البيهقيّ، وشيخه مختلط، ولا يدرى هل سمع منه قبل الاختلاط أم بعده؟.