بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاله ابن حبيب (1).
حرف الهاء (2)
من اسمها هزيلة (3)
[1064/ 631] (ز) هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن الجلاس.
من المبايعات، قاله ابن حبيب (4).
[1065/ 632] (بر (5)، نع (6)، مو (7)) هزيلة بنت الحارث.
أخت ميمونة، زوج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -.
هي أم حفيد (8). لها ذكر في حديث في الموطأ عند ذكر الضبّ (9).
(1) المحبر (ص/412)، في بني حارثة.
(2) عقد المصنِّف بعد هذا العنوان من الأصل ترجمة لهالة بنت خويلد، ووضع فوق جملها وألفاظها رأس خاء صغيرة، أَي: خطأ. وذكرها في أول أفراد هذا الحرف كما سيأتي - إن شاء الله تعالى -.
(3) بهاء مضمومة، وزاي مفتوحة، انظر: الإكمال (7/ 416).
(4) المحبر (ص/421)، في بلحارث بن كعب بن الخزرج.
(5) الاستيعاب (4/ 1920 ت 4109).
(6) معرفة الصحابة (6/ 3463 ت 4044).
(7) انظر: أسد الغابة (7/ 286 ت 7328).
(8) بحاء مهملة مضمومة. انظر: هدي الساري (ص/223)، ويقال: أم حقيق كما سيأتي برقم (1157).
(9) أخرجه مالك في موطئه (2/ 449 ح 1855)، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3463 ح 7871) عن عبدالرّحمن بن عبدالله بن عبدالرّحمن بن أبي صعصعة، عن سلمان بن يسار به، ولفظه: (دخل رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - بيت ميمونة بنت الحارث فإذا ضِباب فيها بيض، - ومعه عبدالله بن عبّاس، وخالد بن الوليد - فقال: (من أين لكم هذا)؟ فقالت: أهدته إليّ أختي هزيلة بنت الحارث. فقال لعبدالله بن عبّاس، وخالد بن الوليد: (كلا). فقالا: أولا تأكل أنت يا رسول الله؟ فقال: (إني تحضرني من الله حاضرة) ... الحديث.
وإسناده صحيح رجاله ثقات، إلا أنه مرسل.
وثبت في الصّحيحين من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - قال: أهدت أم حفيد خالة ابن عبّاس إلى النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - أقطاً وسمناً وأضُباً، فأكل النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - من الإقط والسمن، وترك الأضب؛ تقذراً. أخرجه البخاريّ في كتاب الهبة، باب قبول الهدية (5/ 240 ح 2575)، ومسلم في كتاب الصيد والذبائح، باب إباحة الضب (3/ 1544 ح 1947).