تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفراد حرف الميم

[1034/ 601] (ز) محبة بنت الربيع بن عمرو بن أبي زهير، أخت سعد، من بلحارث بن الخزرج، من المبايعات، قاله ابن حبيب (1).

[1035/ 602] (مو (2)) محياة بنت خالد بن سنان.

أتت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فانتسبت له (3)، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه وقال: (ابنة أخي؛ نبياًّ (4) ضيّعه قومه) (5).

(1) المحبر (ص/421).

(2) انظر: أسد الغابة (7/ 263 ت 7274).

(3) أي: ذكرت نسبها. وكان يقال إن أباها نبي كما سيأتي بيان بطلانه.

(4) كذا في الأصل، وكتب فوقها: (كذا)، والصواب (نبيّ) كما في أسد الغابة.

(5) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (6/ 416 ح 32483)، والحافظ في الإصابة (2/ 370) من طريق سفيان الثّوريّ، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير به. قال الحافظ: (هذا أصحّ ما وقفت عليه في ذلك مع إرساله، ورجاله ثقات) اهـ. وقال ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 251): (والمرسلات التي فيها أنه نبي لا يحتج بها ههنا) اهـ.

وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (2361)، والطّبرانيّ في الكبير (11/ 349 ح 12250) من طريق محمد بن الصلت، عن قيس، عن سالم، عن سعيد، عن ابن عباس به ولفظه: ذكر خالد ابن سنان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (ذاك نبي ضيعه قومه). قال البزار: (ولا نعلمه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وكان قيس ابن الربيع ثقة في نفسه، إلا أنه كان رديء الحفظ، وكان له ابن يدخل في أحاديثه ما ليس منها) اهـ.

وأورده الألباني في الضعيفة (1/ 449 ح 281) وقال: (لا يصحّ)، وذكر له طرقاً أخرى كلّها ضعيفة. ومع ذلك فإنه معارض كما قال الهيثميّ في المجمع (8/ 214) بالحديث الصّحيح، وهو قوله - صلّى الله عليه وسلّم -: (أنا أولى النّاس بعيسى بن مريم، والأنبياء إخوة لعلات، وليس بيني وبينه نبيّ). وهذا الحديث متفق عليه: أخرجه البخاريّ في كتاب الأنبياء، باب قوله الله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها ((6/ 550 ح 3442)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب فضائل عيسى بن مريم عليه السلام (4/ 1837 ح 2365).

وأبوها خالد بن سنان من بني عبس ورد في بعض الأحاديث الضعيفة - كما تقدّم - أنَّه نبيّ، قال ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 251): (والأشبه أنه كان رجلاً صالحاً له أحوال وكرامات، فإنه إن كان في زمن الفترة فقد ثبت في صحيح البخاري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، إنه ليس بيني وبينه نبي). وإن كان قبلها فلا يمكن أن يكون نبياً؛ لأن الله تعالى قال: (لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك (. وقد قال غير واحد من العلماء: إن الله تعالى لم يبعث بعد إسماعيل نبياً في العرب إلا محمداً - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء، الذي دعا به إبراهيم الخليل) اهـ. وترجم له الحافظ في القسم الرابع من الإصابة (2/ 369 ت 2357).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١١٩٥