رسول الله! أفتنا في الصدقة. فقال: (إنها حجاب من النار لمن أحسنها، يبتغي بها وجه الله تعالى) (1).
كذا أخرجها ابن مندة، وتابعه أبو نعيم على إفرادها.
وأخرج الطّبرانيّ هذا الحديث / [303/ أ] في ترجمة ميمونة بنت سعد المتقدم ذكرها، والله أعلم (2).
[1033/ 600] [بر (3)، ند (4)، نع (5)] (6) ميمونة، مولاة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
تقدمت في ترجمة ميمونة بنت سعد (7).
(1) وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 217 ح 3449)، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3445 ح 7842)، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 277) من طريق عثمان بن عبدالرّحمن به، وفي آخره زيادة. والإسناد ضعيف؛ عثمان بن عبدالرّحمن، ضعيف كما تقدّم، بل كذّبه ابن نمير، وفيه أيضاً من لم أعرفه. قال الهيثميّ في المجمع (10/ 293): (فيه من لم أعرفهم)، وقال أيضاً في (1/ 209): (إسناده ما بين ضعيف ومجهول) اهـ.
(2) وقد تقدّم أنَّ الحافظ يرى أنَّ الثلاث وهنّ: ميمونة بنت سعد، وميمونة مولاة النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -، وهذه، كلهنّ واحدة، والله أعلم.
(3) الاستيعاب (4/ 1918 ت 4101).
(4) انظر: أسد الغابة (7/ 274 ت 7298).
(5) معرفة الصحابة (6/ 3442 ت 4012).
(6) ما بين المعقوفين لم يتضح بسبب البلل، وما أثبته من أسد الغابة.
(7) ورقمها (1028).