هكذا قال أبو عمر (1)، وابن مندة (2).
وقال الطّبرانيّ، وأبو نعيم (ط، نع): بنت أبي عسيب (3).
روت عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - حديثاً في الدعاء.
روت عنها امرأة يقال لها: منية (4).
[1031/ 598] (ط (5)، بر (6)، ند (7)، نع (8)) ميمونة بنت كردم الثقفية.
(1) الذي قاله: بنت أبي عنبسة فقط، وقد رمز له أيضاً فوق هذه النسبة دون غيرها.
(2) قال القولين كليهما على الشّكّ. انظر: الإصابة (8/ 132 ت 11785).
(3) قال أبو نعيم عما سوى هذا بأنه تصحيف.
(4) لم أعرفها، وهي بنون ساكنة، وياء مفتوحة معجمة باثنتين من تحتها. انظر: الإكمال (7/ 296)، وفي معجم الطّبرانيّ ومعرفة أبي نعيم: ميّة، وفي الإصابة (8/ 132): منبه، فالله أعلم.
والحديث أخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 39 ح 72)، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3444 ح 7841) من طريقين عن المنتجع بن مصعب المازني، حدثتني ربيعة بنت يزيد، حدثني ميّة - كذا قال الطّبرانيّ، وقال أبو نعيم: حدثتني ميّة - عن ميمونة بنت أبي عسيب مولاة رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - أنَّ امرأة من حريش أتت رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - على بعير فنادت: يا عائشة أعينيني بدعوة من رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - تسكتيني، أو تطمنيني بها، وأنه قال لها: (ضعي يدك اليمنى على فؤادك وقولي: بسم الله، اللهم داوني بدوائك، واشفني بشفائك، وأغنني بفضلك عمن سواك، واحذر عني أذاك). قالت ربيعة: فدعوت بها فوجدته جيداً.
والإسناد ضعيف، قال الهيثميّ في المجمع (10/ 180): (فيه من لم أعرفهم) اهـ.
(5) المعجم الكبير (25/ 39).
(6) الاستيعاب (4/ 1919 ت 4103).
(7) انظر: أسد الغابة (7/ 277 ت 7303).
(8) معرفة الصحابة (6/ 3446 ت 4016).