تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الأعمش، عن أبي سفيان (1)، عن جابر: اسمها مسيكة (2). والصّحيح قول ابن شهاب (3)، والله أعلم.

[1009/ 576] (ز) معاذة بنت عبدالله بن عمر بن مر (4) بن قيس، من بني جدارة (5).

(1) هو: طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف، صدوق روى له الجماعة. انظر: التقريب (ص/283 ت 3035).

(2) أخرجه مسلم في كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ((4/ 2320 ح 3029/ 27).

(3) وردّه الحافظ في الإصابة (8/ 120) بقوله: (لا ترجيح مع إمكان الجمع، وقد دلّ أثر الشّعبيّ على التعدد، وظاهر الآية من قوله تعالى: (فتياتكم (يشعر بأنها أزيد من واحدة) اهـ. قلت: أثر الشّعبيّ الذي أشار إليه الحافظ في كلامه أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (1/ 212 ح 724) عن أبي نعيم (هو: الفضل بن دكين)، قال: حدّثنا زكريا (هو: ابن أبي زائدة)، عن عامر (هو: ابن شراحيل الشّعبيّ) قال: التي جادلت في زوجها خولة بنت الصامت، وأمها معاذة التي قال الله فيها: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً (قال: كانت أمة لعبدالله بن أبيّ المنافق فكان يكرهها على البغاء، فكانت التوبة لها دونه.

وسنده صحيح إلى الشّعبيّ كما قال الحافظ في الإصابة (8/ 119) ولا أعلم ما الذي يدل فيه على التعدد كما ذكر، والله أعلم.

وفيما أخرجه مسلم كما تقدّم جاء فيه: (أنَّ جارية لعبدالله بن أبيّ بن سلول يقال لها مسيكة، وأخرى يقال لها أميمة فكان يكرههما على الزنا ... ) ففيه أنهما أكثر من واحدة، والله أعلم.

(4) كذا في الأصل، وفي الإصابة (8/ 119 ت 11753): (ابن مرة)، والذي في المطبوع من المحبر: (بن مزين)، وفي الطبقات لابن سعد (8/ 365): (بن بزين).

(5) المحبر (ص/421).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١١٦٨