[1007/ 574] (ط (1)، نع (2)، مو (3)) مريم المغاليّة (4).
امرأة ثابت بن قيس بن شماس.
أبونعيم: حدّثنا أبو عمرو بن حمدان، نا الحسن بن سفيان، نا عقبة بن مُكْرَم (5)، نا يونس بن بكير (6)، عن محمّد بن إسحاق، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت (7)، عن الرُّبيّع بنت معوذ أنّها اختلعت من زوجها، فأمرها عثمان أن تستبرئ رحمها (8) بحيضة واحدة، قالت الرُّبيّع: وإنَّما أخذ ذلك عثمان عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمريم المغاليّة وافتدت من زوجها (9).
(1) المعجم الكبير (25/ 42).
(2) معرفة الصحابة (6/ 3453 ت 4027).
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 264 ت 7277).
(4) في المطبوع من المعرفة: (الموالية)، وهو تصحيف. والمغالية: - بفتح الميم، والمعجمة الخفيفة -. انظر: الإصابة (8/ 118). نسبة إلى بني مغالة، وهم: بنو عدي بن عمرو بن مالك بن النجار من الخزرج، ومغالة امرأة منهم بنت فهيرة بن بياضة. وقيل: بنت قيس بن عامر. انظر: الجمهرة (ص/347 و 472)، والأنساب (5/ 351).
(5) صدوق، تقدّم ذكره.
(6) صدوق يخطئ، تقدّم أيضاً.
(7) الأنصاري، ويقال له: عبدالله، ثقة. انظر: التقريب (ص/292 ت 3161).
(8) حتّى يتبين هل هي حامل أم لا. انظر: النهاية (ص/69).
(9) وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير (25/ 42 ح 80) من طريق عقبة بن مكرم به. وأخرجه النّسائيّ في كتاب الطلاق، باب عدة المختلعة (6/ 153)، وابن ماجه في كتاب الطلاق، باب عدة المختلعة (1/ 646 ح 2058)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 116 ح 3336) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبادة بن الوليد، عن الربيّع بنت معوذ به.
وإسناده حسن؛ لحال ابن إسحاق، وتهمة تدليسه هنا منتفية لتصريحه بالتحديث.
وقال الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (2/ 182 ح 1687): (حسن صحيح) هكذا. وقد اكتفى بلفظ التصحيح في صحيح سنن النّسائي (2/ 503 ح 3497).