تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا قال، وفي رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق ماويَّة (1). والله أعلم. / [302/ أ]

من اسمها مريم

[1005/ 572] (بر (2)) مريم بنت إياس الأنصارية (3).

مدنيّة. روى عنها: عمرو بن يحيى المازني (4).

[1006/ 573] (طل (5)) مريم بنت أبي مريم الغساني.

(1) أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 262 ت 7271)، وأخرجه كذلك ابن إسحاق كما في السيرة لابن هشام (7/ 191).

والقصة أخرجها البخاريّ في كتاب الجهاد والسير، باب قتل الأسير وقتل الصبر (6/ 191 ح 3045) وفيه: (فابتاع خبيباً بنو الحارث ... فلبث خبيب عندهم أسيراً قال الزّهريّ: فأخبرني عبدالله بن عياض أنَّ ابنة الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته .. .

قال الحافظ في الفتح (7/ 442): (ووقع في الأطراف لخلف أنَّ اسمها زينب بنت الحارث، ثمّ نقل ما عند ابن إسحاق ثمّ قال: (فإن كان محفوظاً احتمل أن يكون كلّ من مارية وزينب رأت القطف في يده يأكله، وأن التي حبس في بيتها مارية، والتي كانت تحرسه زينب جمعاً بين الروايتين، ويحتمل أن يكون الحارث أباً لمارية من الرضاع، ووقع عند ابن بطال أنَّ اسم المرأة جويرية فيحتمل أن يكون لما رأى قول ابن إسحاق إنها مولاة مجير بن أبي إهاب أطلق عليها جويرية لكونها أمة، أو يكون وقع له رواية فيها أنَّ اسمها جويرية) اهـ.

(2) الاستيعاب (4/ 1913 ت 4093).

(3) كذا قال ابن عبدالبر، وتعقبه الحافظ فقال: (وليس كذلك، بل هي ليثية، وهي بنت إياس بن البكير). انظر: الإصابة (8/ 117 ت 11746).

(4) المدني، ثقة. انظر: التقريب (ص/428 ت 5139).

(5) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (26/ أ).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١١٦٤