عبد الله بن حبيب (1)، عن أم سليمان (2)، عن أمها (3)، عن جدتها مارية قال: تطأطأت (4) لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتّى صعد حائطاً ليلة فرّ من المشركين (5).
وتابعه أبو نعيم على إخراجها وقال: هما يعني واحدة (6). وكذلك أخرج الطّبرانيّ الحديثين في ترجمة الأوّلة منهما، فالله أعلم (7).
(1) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل (5/ 36 ت 161) وسكت عنه.
(2) لم أعرفها، وكذا قال الحافظ في الإصابة (8/ 113 ت 11738).
(3) كذلك لم أعرفها.
(4) أَي: انحفضت. انظر: القاموس (ص/58).
(5) وأخرجه الدّارقطنيّ في الكبير (25/ 42 ح 78) وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3450 ح 7851)، وفي الحلية (2/ 70) من طريق معلى بن أسد به.
والإسناد ضعيف؛ فيه غير واحد لا يعرف. قال الهيثميّ في المجمع (6/ 52): (رواه الطّبراني، وفيه من لم أعرفه) اهـ.
وقال أبو نعيم عقبه: (ذكر المتأخر في الترجمة أنَّ حديث مارية رواه محمّد بن حمران، عن عبدالله ابن حبيب، وأسقطه من الإسناد، فقال: معلى بن أسد عن عبدالله بن حبيب) اهـ.
قلت: وقد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل الحوالة السابقة رواية محمّد بن حمران عنه. وقد روى هذا الحديث ابن السكن كما في الإصابة (8/ 113 ت 11739) وذكر فيه محمّد بن حمران هذا. ومحمد بن حمران هو: القيسيّ قال فيه الحافظ: (صدوق فيه لين). انظر: التقريب (ص/475 ت 5831).
(6) عبارته هكذا: (أفردها المتأخر عن المتقدمة، وهي عندي المتقدمة).
(7) وقد تردد في الحكم عليها أهي الأولى أم لا ابن عبدالبرّ في الاستيعاب (4/ 1911 ت 4090) وأخذ ذلك من كلام ابن السكن فيما ذكره الحافظ في الإصابة (8/ 113) ولم يرجح شيئاً، والله أعلم.