يقال: إنه عمرو بن أخطب، تقدّم ذكره (1) / [262/ب].
من يكنى بأبي زينب
[17] (مو (2)): أبو زينب بن عوف الأنصاري.
ذكره ابن عقدة (3) وجَدَه بسنده عن علي بن الحسن العبدي (4)، عن سعد (5)، عن الأصبغ بن [نُبَاتة] (6) قال: نشد علي - رضي الله عنه -
(1) () الجامع (164/ ب).
(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 130 ت 5926).
(3) () في كتابه الموالاة كما ذكره الحافظ في الإصابة (7/ 161)، وهو: أبو العباس أحمد بن محمد الكوفي الحافظ، المعروف بابن عقدة. قال ابن عدي في الكامل (1/ 338 ت 53): (كان صاحب معرفة وحفظ، ومقدم في هذه الصناعة إلا أني رأيت مشايخ بغداد مسيئين الثناء عليه).
وقال الخطيب في تاريخ بغداد (5/ 218 ت 2680): (وكان حافظاً عالماً مكثراً، جمع الأبواب والتراجم والمشيخة، وأكثر الرواية، وانتشر حديثه).
وقال الذهبي في العبر (2/ 43): (ضعفوه، واتهمه بعضهم بالكذب، وقال أبو عمر بن حيّوية: كان يملي مثالب الصحابة فتركته). وانظر: لسان الميزان (1/ 287 - 290 ت 818).
(4) () لم أقف على ترجمتة.
(5) () هو: ابن طريف الأسكاف الحنظلي الكوفي، ضعيف. انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص/332 ت 237 و 238)، والتاريخ الكبير (4/ 66 ت 4850)، والضعفاء الصغير (ص/56 ت 148)، وسؤالات الآجري (1/ 273 ت 407)، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص/191 ت 281)، والجرح والتعديل (4/ 87 ت 379) والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 312 ت 1356)، والميزان (2/ 123 ت 3118).
(6) () في الأصل: (ثباتة) وما أثبته من أسد الغابة. وهو: أبو القاسم الحنظلي التميمي المجاشعي الكوفي. قال ابن معين كما في تاريخ الدارمي عنه (ص/71 ت 147): (ليس بشيء). وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (ص/156 ت 118): (منكر الحديث). وقال ابن حبان في المجروحين (1/ 196 ت 107): (وهو ممن فتن بحب علي، أتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها الترك). وقال ابن عدي في الكامل (2/ 102 ت 220): (صاحب علي بن أبي طالب، يروي عنه أحاديث غير محفوظة ... ) ثم قال: (عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه، وهو بيّن الضعف) اهـ.