تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الزبير (1)، ومصعب (2): هي أوّل ظعينة (3) قدمت المدينة مع زوجها (4).

[983/ 550] (بر (5)): ليلى بنت حكيم الأنصاريّة الأوسيّة.

كذا في كتاب أبي عمر (6)، ولعله تصحيف من الناسخ؛ فإن أبا جعفر محمد بن حبيب قال (7): ليلى بنت الخطيم الأوسيّ، أتت النبي عليه السلام وهو غافل فحطأت (8) منكبه، فقال: (من هذا أكله الأسود (9))؟ قالت: أنا بنت الخطيم وابنة مطعم الخير (10)، وقد جئتك أعرض نفسي عليك. قال: (

(1) جمهرة نسب قريش (2/ 855).

(2) نسب قريش (ص/376).

(3) أي: امرأة، وأصل الظعينة: الراحلة التي يرحل ويظعن عليها أي: يسافر، وقيل للمرأة ظعينة؛ لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت. وقيل: الظعينة المرأة في الهودج. ثم قيل للهودج بلا امرأة. انظر: النهاية (ص/580).

(4) ويقال: بل أم سلمة. انظر: جمهرة نسب قريش (2/ 753).

(5) الاستيعاب (4/ 1909 ت 4083).

(6) قال بعد أن ترجم لها: (ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يذكره غيره فيما علمت).

(7) المحبر (ص/96).

(8) الحطو هو: تحريك الشيء مزعزعاً. انظر: النهاية (ص/216). والذي في المحبر: (فضربت على منكبه).

(9) كذا، ويؤيده ما يأتي في آخر الحديث، والأسود: الحية السوداء كما سيأتي، والذي في المحبر والطبقات: (أسد) وقالا آخر الخبر: (أكلها ذئب في حائط من حيطان المدينة).

(10) كذا، والذي في المحبر والطبقات: (الطير).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١١٤٧