تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرها أبو عمر في ترجمة زوجها أبي قيس بن الأسلت (1)، وقال: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه قيس امرأة أبيه، فانطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! إن أبا قيس هلك، وإن ابنه قيساً من خيار الحيّ (2) خطبني إلى نفسي فقلت: ما كنت أعُدُّكَ إلا ولداً. قالت: وما [أنا] (3) بالتي أسبق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شيء. فسكت عنها، فنزلت: (وَلا تَنْكِحُوْا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ... ((4) الآية (5).

[966/ 533] (مو (6)): كبيشة بنت معن بن عاصم.

كانت عند الأسلت، فتوفي عنها، فجنح عليها أبو قيس بن الأسلت ( ... ) (7)،فالله أعلم.

[967/ 534] [ز] (8): كبشة بنت واقد بن عمرو بن الأطنابه بن عمرو.

من بلحارث بن الخزرج. هي أم عبد الله بن رواحة، قاله ابن حبيب (9).

(1) الاستيعاب (4/ 1734 ت 7137).

(2) أي: القبيلة التي هو منها. انظر: الصحاح (5/ 1854)، القاموس (ص/1649)، والكليات (ص/524).

(3) ما بين المعقوفين متآكل من الأصل، وما أثبته من الاستيعاب.

(4) جزء من الآية (22) من سورة النساء.

(5) إسناده ضعيف. وانظر: تخريجه في ترجمة زوجها المشار إليها آنفاً.

(6) انظر: أسد الغابة (7/ 250 ت 7283).

(7) ما بين القوسين بعض كلمات لم تتضح بسبب البلل.

(8) ما بين المعقوفين لم يتضح بسبب البلل، وما أثبته من واقع الترجمة.

(9) المحبر (ص/420 - 421).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١١٣١