تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَتَلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أباها يوم بدر صبراً (1)، فقالت فيه أبياتاً قبل إسلامها (2)، فَرَقَّ لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: (لو كنتُ سمعتُ شعرها ما قتلت أباها) (3).

من اسمها قريبة

[943/ 510] (ند (4)، نع (5)، مو (6)): قريبة (7) بنت أبي أميّة.

(1) كل من قتل في غير معركة ولا حرب ولا خطأ فإنه مقتول صبراً. النهاية (ص/507).

(2) ومن ذلك قولها: ...

فليسمعن النضر إن ناديته ... إن كان يسمع ميت لا ينطق

ظلت سيوف بني أبيه تنوشه ... لله أرحام بهنّ تُشقيق

قسراً يقاد إلى المنية متعباً ... رَسْفَ المُقَيَّد و هو عان مُوثق

أمحمد و أنت ضنء نجيبة ... من فوقها والفحل فحل مُعرق

ما كان ضرك لو مننت وربما ... منّ الفتى و هو المغِيْظ المحْنَق

النضر أقرب من أسرت قرابة ... وأحقهم إن كان عتق يعتق

الأبيات في: السيرة النبوية لابن هشام (3/ 47 - 48)، ونسب قريش لمصعب (ص/255)، وجمهرة نسب قريش للزبير (2/ 519)، والبيان والتبيين للجاحظ (4/ 44) إلا أنه سماها ليلى، والعقد الفريد لابن عبد ربه (3/ 265)، والدرر (ص/72).

(3) قال ابن عبد البر عقب إيراده له: (لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه) اهـ. ولفظ مصعب الزبيري، والزبير بن بكار كما في المتن، وقد أعقبه الزبير بقوله: (وقد سمعت بعض أهل العلم يغمز أبياتها هذه، ويذكر أنها مصنوعة) اهـ. انظر: جمهرة نسب قريش (2/ 520).

قال الحافظ في الإصابة (8/ 80 ت 11642): (ولم أر التصريح بإسلامها، لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصحابيات) اهـ.

(4) انظر: أسد الغابة (7/ 242 ت 7214).

(5) معرفة الصحابة (6/ 3429 ت 3995).

(6) انظر: أسد الغابة (7/ 242 ت 7214).

(7) ضبطها ابن نقطة في تكملة الإكمال (4/ 620) بفتح القاف، وكسر الراء، وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين، وفتح الباء المعجمة بواحدة. وذكر الحافظ في الإصابة (8/ 81 ت 11645) أنه يقال فيها بالتصغير أيضاً.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١١١٣