[936/ 503] (مو (1)): فضة النوبيّة (2)
جارية فاطمة الزهراء (3). أوردها جعفر.
ذكر أبو موسى حديثاً طويلاً في تفسير قوله تعالى: (يُوْفُوْنَ بالنَّذْرِ وَيَخَافُوْنَ يَوْمَاً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيْرَاً ((4)، وفيه: أن علياً وفاطمة وجاريتها فضة - رضي الله عنهم - نذروا إن بَرَأَ الحسن والحسين - رضي الله عنهما - من عِلَّةٍ كانت بهما يصومون ثلاثة أيام شكراً لله تعالى (5).
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 236 ت 7202).
(2) - بضم النون -، هذه النسبة إلى بلاد النوبة وهو السودان، وهو: النوبة بن حام، وقيل: الزنج والحبش والنوبة وزغاوة وفزان هم ولد رغيا بن كوش بن حام، وقيل: السودان من بني صدقيا ابن كنعان بن حام، وأكثر هذه النسبة في الموالي. انظر: الأنساب للسمعاني (5/ 530).
(3) الزهراء هي: المرأة الحسنة البيضاء كما في لسان العرب (4/ 332). وذكر الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد – حفظه الله - في كتابه معجم المناهي اللفظية (ص/414) أنه لم يقف على تاريخ لهذا اللقب لدى أهل السنة، والله أعلم.
(4) الآية (7) من سورة الإنسان.
(5) وأخرجه الثعلبي أيضاً في تفسيره كما في الإصابة (8/ 75 ت 11628)، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 236) من طريق أحمد بن حماد المروزي، حدثنا محبوب بن حميد البصري، حدثنا القاسم ابن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس به.
وإسناده ضعيف جداً؛ القاسم بن بهرام أورده ابن حبان في المجروحين (2/ 217 ت 879) وقال: (لا يجوز الاحتجاج به بحال)، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (3/ 242 ت 3999) ونقل عن الدار قطني قوله: (متروك)، وعن ابن عدي قوله: (كذاب).
ونقل الحافظ في الإصابة (8/ 75 ت 11628) عن الذهبيّ قال: (كأنه موضوع) وأعقبه بقوله: (وليس ما قاله ببعيد). وفي اللسان (1/ 173 ت 521) أشار إليه في ترجمة أحمد بن حماد المروزي وقال: (فذكر حديثاً طويلاً ركيكاً، ظاهر البطلان جداً) اهـ.