أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى في مسجدنا الظهر والعصر، وكان صائماً، فلما غربت الشمس وأذن المؤذن أتوه بفطره شوى كتف وذراع، فجعل ينهسها بأسنانه، ثم أقام المؤذن فمسح يده بخرقة، ثم قام فصلى، ولم يمسّ ماء (1).
- - -
(1) () في إسناده غير واحد لم أعرفه. وأعقبه الحافظ في الإصابة (8/ 36) بقوله: (وقد تقدّم في ترك الوضوء مما مست النار حديث لعمرة بنت حزم، فلعلها هي؛ والذي يظهر من سياق الحديثين التعدد) اهـ.
جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٠٣٨