تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٦١ - إن هذه الصدقات إنما هى أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد (مسلم، وأبو داود، والنسائى عن عبد المطلب بن ربيعة)

أخرجه مسلم (٢/٧٥٤، رقم ١٠٧٢)، وأبو داود (٣/١٤٧، رقم ٢٩٨٥)، والنسائى (٥/١٠٥، رقم ٢٦٠٩) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٤/١٦٦، رقم١٧٥٥٣)، والطبرانى (٥/٥٤، رقم ٤٥٦٦)، وابن خزيمة (٤/٥٥، رقم ٢٣٤٢)، وابن الجارود (ص٢٨٠، رقم ١١١٣)، وابن سعد (٤/٥٨)، وأبو نعيم فى مستخرجه على صحيح مسلم (٣/١٣٧، رقم ٢٣٩٦)، والبيهقى (٧/٣١، رقم ١٣٠١٨)، والطحاوى فى شرح معانى الآثار (٢/٧) .

٨٦٦٢ - إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فأبوها وثقلت عليهم وفضلت على ما سواها بستة وعشرين درجة يعنى العصر (عبد الرزاق عن أبى بصرة الغفارى) .

أخرجه عبد الرزاق (١/٥٧٩، رقم ٢٢٠٩) .

جامع الأحاديث · الجزء ٩ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٩ · ص ٣٩١