تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٠٩ - إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا عضوضا يشربون الخمر ويلبسون الحرير ويستحلون الفروج وينصرون ويرزقون حتى يأتيهم أمر الله (نعيم بن حماد فى الفتن عن حذيفة)

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٩٨، رقم ٢٣٤) .

٨٦١٠ - إن هذا الأمر فى قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين (أحمد، والبخارى، وابن خزيمة عن معاوية)

أخرجه أحمد (٤/٩٤، رقم ١٦٨٩٨)، والبخارى (٣/١٢٨٩، رقم ٣٣٠٩) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (٢/٣١٥، رقم ٢٥٢١)، والنسائى (٥/٢٢٨، رقم ٨٧٥٠)، وابن أبى عاصم فى السنة (٢/٥٢٨، رقم ١١٢)، والطبرانى (١٩/٣٣٨، رقم ٧٨٠)، والبيهقى (٨/١٤١، رقم ١٦٣١١) .

٨٦١١ - إن هذا البيت دعامة من دعائم الإسلام فمن حج البيت أو اعتمر فهو ضامن على الله فإن مات أدخله الجنة وإن رده إلى أهله رده بأجر وغنيمة (الطبرانى فى الأوسط عن جابر) [المناوى]

جامع الأحاديث · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٩ · ص ٣٦٩