تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (٢/٣٣٠، رقم ٨٣٤٩)، والبخارى (٥/٢٢٣٢، رقم ٥٦٤١)، ومسلم (٤/١٩٨٠، رقم ٢٥٥٤)، والنسائى فى الكبرى (٦/٤٦١، رقم ١١٤٩٧)، وابن حبان (٢/١٨٤، رقم ٤٤١)، والحاكم (٢/٢٧٩، رقم ٣٠٠٥) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢١٤، رقم ٧٩٣٤) .

ومن غريب الحديث: "مقام العائذ بك": مقام المستجير بك من القطيعة. "أصل من وصلك": أعطف عليه وأحسن إليه، وهو كناية عن عظيم إحسانه. "أقطع من قطعك": كناية عن حرمان إنعامه وامتنانه.

٦٨٢١ - إن الله خلق الخلق فَجَعَلَنِى فى خير فِرَقِهِمْ وخير الفرقتين ثم خير القبائل فجعلنى فى خير القبيلة ثم خير البيوت فجعلنى فى خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا (الترمذى - حسن - عن العباس بن عبد المطلب)

أخرجه الترمذى (٥/٥٨٤، رقم ٣٦٠٧) وقال: حسن.

٦٨٢٢ - إن الله خلق الداء والدواء فتداووا ولا تتداووا بحرام (الطبرانى عن أم الدرداء)

جامع الأحاديث · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٨ · ص ٣٥