تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن غريب الحديث: "طمست": محيت واندرست.

٦٧٦٠ - إن الله جعل بالمغرب بابًا مسيرة عرضه سبعين عامًا للتوبة لا يُغلق ما لم تطلع الشمس من قبله وذلك قوله ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ [الأنعام: ١٥٨] (ابن زنجويه عن صفوان بن عسال)

أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور فى تفسيره (٥/١١٩، رقم ٩٤٠)، وأحمد (٤/٢٣٩، رقم ١٨١١٨)، والترمذى

(٥/٥٤٦، رقم ٣٥٣٦) وقال: حسن صحيح. والطبرانى (٨/٥٩، رقم ٧٣٦٠) .

٦٧٦١ - إن الله جعل حسنات ابن آدم بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله إلا الصوم والصوم لى وأنا أجزى به إن للصائم فرحتين فرحة حين يفطر وفرحة يوم القيامة ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك (أحمد، والخطيب عن ابن مسعود)

جامع الأحاديث · الجزء ٨ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٨ · ص ٣