تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه ابن سعد (٧/٤٣٢)، والترمذى (٥/٥٧٠، رقم ٣٥٨٠) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ليس إسناده بالقوى ولا لِعُمَارَةَ بن زَعْكَرَةَ عن النبى - ﷺ - إلا هذا الحديث الواحد. والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٠٨، رقم ٥٥٧) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (٥/٢٤٦، رقم ٨٠٩٠) . قال المناوى (٢/٣١٠) قال ابن حجر: حسن غريب، وقول الترمذى ليس إسناده بقوى يريد ضعف عفير لكن وجدت له شاهدًا قويّا مع إرساله أخرجه البغوى فلذلك حسنته، وقول الترمذى غريب أراد غرابته من جهة تفرد عفير بوصله، وإلا فقد وجد من وجه آخر.

٧٢٩٩ - إن الله يقول أنا أرجف الأرض بعبادى فى خير ليالى فمن قبضت فيها من المؤمنين كانت له رحمة وكانت آجالهم التى كتبت عليهم ومن قبضت من الكفار كانت عذابا لهم وكانت آجالهم التى كتبت عليهم (نعيم بن حماد فى الفتن عن عروة بن رويم مرسلًا)

أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (٢/٦١٠، بعد رقم ١٦٩١) .

جامع الأحاديث · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٨ · ص ٢٧٩