تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٢٧ - إن الله قسم الحياء عشرة أجزاء فجعل فى النساء تسعة وفى الرجال واحدًا ولولا ذلك لتساقطن تحت ذكوركم كما تتساقط البهائم تحت ذكورها (الديلمى عن ابن عمر)

أخرجه الديلمى (١/١٧٥، رقم ٦٥٥) .

٦٩٢٨ - إن الله قسم الخلق قسمين فجعلنى فى خيرهما قسمًا فذلك قوله تعالى ﴿أصحاب اليمين﴾ [الواقعة: ٢٧]

﴿وأصحاب الشمال﴾ [الواقعة: ٤١] فأنا من أصحاب اليمين وأنا من خير أصحاب اليمين ثم جعل القسمين بيوتًا فجعلنى فى خيرهما بيتًا فذلك قوله تعالى ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ٨] فأنا من خير السابقين ثم جعل البيوت قبائل فجعلنى فى خيرها قبيلة فذلك قوله تعالى ﴿شُعوبًا وقبائل﴾ [الحجرات: ١٣] فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ثم جعل القبائل بيوتًا فجعلنى فى خيرها بيتًا فذلك قوله تعالى ﴿إِنَّمَا

جامع الأحاديث · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٨ · ص ١٠٢