تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٣١ - إن الله بعثنى رحمة للناس كافة فأدوا عنى رحمكم الله ولا تختلفوا كما اختلف الحواريون على عيسى فإنه دعاهم إلى مثل ما أدعوكم إليه فأما من قرب مكانه فإنه أجاب وأسلم وأما من بعد مكانه فكرهه فشكا ذلك عيسى ابن مريم إلى الله فأصبحوا وكل رجل منهم يتكلم بلسان القوم الذى وجه إليهم فقال لهم عيسى هذا أمر قد عزم الله لكم عليه فامضوا فافعلوا (الطبرانى عن المسور بن مخرمة)

أخرجه الطبرانى (٢٠/٨، رقم ١٢) . قال الهيثمى (٥/٣٠٦): فيه محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف.

٦٧٣٢ - إن الله بعثنى رحمة مهداة بعثت برفع قوم وخفض آخرين (ابن عساكر عن ابن عمر وفى سنده مبهم)

جامع الأحاديث · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٧ · ص ٤٨٨