تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطبرانى (١١/١٧٩، رقم ١١٤٢٢) قال الهيثمى (٩/٥١): فيه محمد بن مجيب الثقفى، وهو كذاب، ورواه البزار بمعناه، وفيه عبد الرحمن بن مالك بن مغول، وهو كذاب. وأبو نعيم فى الحلية (٨/١٦٠)، والخطيب (٣/٢٩٨) وقال: قال يحيى بن معين: محمد بن مجيب كان جار عباد بن العوام وكان كذابا عدوا لله. وأخرجه ابن عساكر (٤٤/٦٢) .

٦٧١٩ - إن الله أيدنى بأشد العرب ألسنا وأَذْرُعا بنى قيلة الأوس والخزرج (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (١١/٣٦٠، رقم ١٢٠١٤) . قال الهيثمى (١٠/٣٥): فيه جماعة لم أعرفهم.

٦٧٢٠ - إن الله بارك ما بين العريش والفرات وخص فلسطين بالتقديس (ابن عساكر عن الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد قال حدثت. قال ابن عساكر هذا منقطع)

أخرجه ابن عساكر (١/١٤٠) وقال: هذا منقطع.

ومن غريب الحديث: "بالتقديس": بالتطهير.

٦٧٢١ - إن الله باهى الملائكة عشية عرفة بعمر بن الخطاب (ابن عدى، وابن عساكر عن عقبة بن عامر)

جامع الأحاديث · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٧ · ص ٤٨١