تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٤٩ - إن الله إذا أراد رَحْمَةَ أُمَّةٍ من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فَرَطًا وَسَلَفًا بين يديها وإذا أراد هلاكها عَذَّبَهَا ونبيها حَىٌّ فَأَهْلَكَهَا وهو ينظر فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلَكَتِهَا حين كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أَمْرَهُ (مسلم عن بريدة بن عبد الله بن أبى بُرْدَةَ عن أبى موسى)

أخرجه مسلم (٤/١٧٩١، رقم ٢٢٨٨) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٥/٢٢، رقم ٦٦٤٧) .

٦٦٥٠ - إن الله إذا أطعم نبيًّا طُعْمَةً ثم قبضه فهى للذى يقوم من بعده (أحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، والبيهقى، والضياء عن أبى بكر)

أخرجه أحمد (١/٤، رقم ١٤)، وأبو داود (٣/١٤٤، رقم ٢٩٧٣)، وأبو يعلى (١/٤٠، رقم ٣٧)، والبيهقى

جامع الأحاديث · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٧ · ص ٤٤٣