تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطبرانى (١١/١٨، رقم ١٠٨٩٨) . وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٧/١٦١، رقم ٧١٥٨) .

والحديث أصله فى الصحيحين وغيرهما من الستة بطرف: "لا هجرة بعد الفتح"، "لا هجرة ولكن جهاد ونية"، وانظر أيضًا طرف: "ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة".

ومن غريب الحديث: "أقروا على سُكْنَتِكم": ابقوا فى مواطنكم، وأماكن سكناكم، ولا تهجروا فإنه لا هجرة بعد فتح مكة. "استنفرتم فانفروا": إذا دعيتم إلى الغزو فأجيبوا.

٤٢١٢ - أقسم الخوف والرجاء أن لا يجتمعا فى أحد من الدنيا فيرح ريح النار ولا يفترقا فى أحد فى الدنيا فيرح ريح الجنة (البيهقى فى شعب الإيمان عن واثلة)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٥، رقم ١٠٠٤) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٤٠٣، رقم ١٦٢٦) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٢٥) .

ومن غريب الحديث: "أقسم": أحلف. "الرجاء": ثقة العبد بربه.

جامع الأحاديث · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٥ · ص ٣٢٠