تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠٣ - أَقْرَبُ ما يكون الرَّبُّ من العبد جَوْف اللَّيْلِ الآخِرِ فإن استطعت أن تكون ممن يَذْكُرُ الله فى تلك الساعة فَكُنْ فإن الصلاة مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إلى طلوع الشمس فإنها تطلع بين قَرْنَىِ شيطان وهى ساعة صلاة الكفار فَدَعِ الصلاة حتى ترتفع قيد رُمْحٍ ويذهب شعاعها ثم الصلاة مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حتى تعتدل الشمس اعتدال الرمح نصف النهار فإنها ساعة تفتح فيها أبواب جهنم وَتُسْجَرُ فَدَعِ الصلاة حتى يفىء الفىء ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تغيب الشمس فإنها تغيب بين قرنى الشيطان وهى صلاة الكفار (النسائى عن أبى أمامة عن عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ)

أخرجه النسائى (١/٢٧٩، رقم ٥٧٢) .

ومن غريب الحديث: "محضورة مشهودة": تحضرها ملائكة الليل والنهار وتشهدها. "قيد": بكسر القاف وسكون الياء، بمعنى قدر. "تسجر": توقد.

جامع الأحاديث · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٥ · ص ٣١٥