تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ لَهُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ (أحمد، والبيهقى، وأبو داود، والنسائى عن أنس)

٤٤٨١٦- إن العبد ليشرف على حاجة من حاجات الدنيا، فيذكره الله من فوق سبع سماوات، فيقول يا ملائكتى إن عبدى هذا قد أشرف على حاجة من حوائج الدنيا، فإن فتحتها له فتحت له بابًا إلى النار، ولكن ازووها عنهفيصبح العبد عاضًا أنامله يقول "من سعى بيمن دهانيوما هى إلا رحمة رحمه الله بها (أبو نعيم فى الحلية عن ابن مسعود موقوفا)

٤٤٨١٧- إن العجب ليحبط عمل سبعين سنة (الديلمى عن الحسن بن على)

٤٤٨١٨- إن العدة عطية (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن الحسن مرسلًا)

جامع الأحاديث · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤١ · ص ٢٥٢