تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٤٥٣- عن عائشة قالت: مكث آل محمد - ﷺ - أربعة أيام ما طعموا شيئا حتى تضاغى صبيانهم فدخل عليهم النبى - ﷺ - فقال يا عائشة هل أصبتم بعدى شيئا فقلت من أين إن لم يشأ الله به على يديك فتوضأ وخرج مستحيا يصلى ها هنا مرة وها هنا مرة يدعو فأتاه عثمان من آخر النهار فاستأذن فهممت أن أحجبه فقلت هو رجل من مكاثير المسلمين لعل الله ساقه إلينا ليجرى لنا على يديه خيرا فأذنت له فقال يا أمتاه أين رسول الله - ﷺ - فقلت يا بنى ما طعم آل محمد من أربعة أيام شيئا فدخل رسول الله - ﷺ - متغيرا ضامر البطن فأخبرته بما قال لها وبما ردت عليه فبكى عثمان ثم قال مقتا للدنيا يا أم المؤمنين ما كنت بحقيقة أن ينزل بك هذا ثم لا تذكريه لى ولعبد الرحمن بن عوف ولثابت بن قيس ونظرائنا من مكاثير المسلمين ثم خرج فبعث إلينا بأحمال من دقيق وأحمال من الحنطة وأحمال من التمر وبمسلوخ وثلاثمائة فى صرة ثم قال هذا يبطئ

جامع الأحاديث · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤٠ · ص ١٨٤