تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٢٢٢- عن أبى بكر العدوى قال: سألت عائشة هل عهد رسول الله - ﷺ - إلى أحد من أصحابه عند موته قالت معاذ الله غير أنى سأخبرك ثم أقبلت على حفصة فقالت يا حفصة أنشدك بالله أن تصدقينى بباطل وأن تكذبينى بحق قالت عائشة هل تعلمين رسول الله - ﷺ - أغمى عليه فقلت أفرغ فقلت لا أدرى ثم أفاق فقال ائذنوا له فقلت أبى فسكت فقال أتعلمين أن على الباب رجلا ائذنوا له فإذا عثمان وكان من أشد هذه الأمة حياء وهو على الباب فأذنوا له فدخل فقال له النبى - ﷺ - ادنه فدنا فقال ادنه فدنا حتى أمكن يده رسول الله - ﷺ - فجعلها وراء عنقه ثم ساره فلما ساره قال أسمعت قال سمعته أذناى ووعاه قلبى ثم وضع يده وراء عنقه ثم ساره فلما فرغ قال أسمعت قال سمعته أذناى ووعاه قلبى ثم قبض رسول الله - ﷺ - قالت عائشة أخبره أنه مقتول وأمره أن يكف يده (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٢٣]

جامع الأحاديث · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤٠ · ص ١٠٦