تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أدلكم على ما يمحو"، "ألا أدلكم على ما يكفر".

ومن غريب الحديث: "المكارِه": مفردها: مَكْرَه، وهو ما يكْرَهُه الإنسان، والمراد: أن يَتَوَضَّأ مع البَرْد الشديد. "تغسل الخطايا غسلًا": تمحوها فلا تبقى شيئًا من الذنوب كما لا يبقى الغسل شيئًا من وسخ الثوب ودنسه.

٣٢٤٩ - أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بين الأصابع وَبَالِغْ فى الاِسْتِنْشَاقِ إلا أنْ تكونَ صائمًا (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن

أبى شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى عن لَقِيطِ بن صَبْرَةَ)

جامع الأحاديث · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤ · ص ٣١٥