تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٠٠- إذا كانت الأرضُ مخصبةً فتقصدوا فى السيرِ وأعطوا الرِّكابَ حقَّها فإنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفْقَ وإن كانتْ مُجْدِبةً فانجوا وعليكم بالدُّلْجة فإنَّ الأرضَ تُطْوَى بالليلِ وإيَّاكم والتعريسَ على ظهرِ الطريقِ فإنَّه مأوى الحياتِ ومدرجَةِ السِّباعِ (البزار، والطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (٥/٢٥٧)، والطبرانى (١٠/٣٢٨، رقم ١٠٨١١) . قال الهيثمى (٥/٢٥٧): فيه محمد بن أبى نعيم، وثقه أبو حاتم الرازى، وابن حبان، وضعفه ابن معين.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا ركبتم هذه البهائم"، "إن الله رفيق يحب الرفق".

ومن غريب الحديث: "فانجوا": أسرعوا. "وعليكم بالدلجة": الزموا سير الليل.

٢٧٠١- إذا كانت الأمةُ تحت الرجلِ فطلَّقَها تطليقتين ثم اشتراها لم تحلَّ له حتى تنكحَ زوجا غيرَه (الدارقطنى فى الأفراد عن ابن عمر)

جامع الأحاديث · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٤ · ص ٢٩