أخرجه أيضًا: أحمد (٣/٤٠٨، رقم ١٥٤١٣)، وأبو داود (١/١٣٦، رقم ٥٠١)، والطبرانى (٧/١٧٣، رقم ٦٧٣٤)، والدارقطنى (١/٢٣٥)، والبيهقى (١/٣٩٣، رقم ١٧١٥) .
٤٢٠٥١- عن أبى محذورة قال: خرجت فى نفر فكنا ببعض طريق حنين فقفل رسول الله - ﷺ - من حنين فلقينا رسول الله - ﷺ - فى بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله - ﷺ - بالصلاة عند رسول الله - ﷺ - فسمعنا صوت المؤذن ونحن منكبون فصرخنا نحكيه ونهزأ به فسمع رسول الله - ﷺ - الصوت فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه فقال النبى - ﷺ - أيكم الذى سمعت صوته قد ارتفع فأشار القوم كلهم إلى وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسنى فقال قم فأذن بالصلاة فقمت ولا شىء أكره إلى من رسول الله - ﷺ - ولا مما يأمرنى به فقمت بين يدى رسول الله - ﷺ - فألقى على التأذين بنفسه فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد