تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسقيته ثم رجعت إلى رسول الله - ﷺ - بفضلة القدح فذهبت فسقيت الذى يليه ثم سقيت أهل تلك الحلقة ثم رجعت إلى رسول الله - ﷺ - بفضلة القدح فسقيت حلقة أخرى حتى سقيت سبع رفق وجعلت أتطاول هل بقى فيها شىء فصب رسول الله - ﷺ - فى القدح فقال لى اشرب قلت بأبى أنت وأمى إنى لأجدنى كثير عطش قال إليك عنى فإنى ساقى القوم منذ اليوم فصب رسول الله - ﷺ - فى القدح فشرب ثم صب فى القدح فشرب ثم ركب وركبنا ثم قال كيف ترى القوم صنعوا حين فقدوا نبيهم وأرهقتهم صلاتهم قلت الله ورسوله أعلم قال أليس فيهم أبو بكر وعمر إن يطيعوهما فقد رشدوا ورشدت أمهم وإن يعصوهما فقد غووا وغوت أهم قالها ثلاثا ثم سار وسرنا حتى إذا كنا فى نحر الظهيرة إذا ناس يتبعون ظلال الشجر فأتيناهم فإذا ناس من المهاجرين فيهم عمر بن الخطاب فقلنا لهم كيف صنعتم حين فقدتم نبيكم وأرهقتكم صلاتكم قالوا نحن والله نخبركم وثب عمر فقال لأبى

جامع الأحاديث · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٩ · ص ٤٢