تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٣٩٥- عن أبى هريرة قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله - ﷺ - صوت الحسن والحسين وهما يبكيان مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته يقول ما شأن ابنى فقالت العطش فأخلف رسول الله - ﷺ - إلى شنة يتوضأ بها فيها ماء وكان الماء يومئذ اعذار والناس يريدون الماء فنادى هل أحد منكم معه ماء فلم يبق أحد إلا أخلف يده إلى كلاله يبتغى الماء فى شنة فلم يجد أحد منهم قطرة فقال رسول الله - ﷺ - ناولنى أحدهما فناولته إياه من تحت الحذر فرأيت بياض ذراعيه حين ناولته فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت فأدلع لسانه فجعل يمصه حتى هدأ وسكن فلم أسمع له بكاء والآخر يبكى كما هو ما يسكت فقال ناولنى الآخر فناولته إياه ففعل به كذلك فسكتا فلم أسمع لهما صوتا قال سيروا فصعدا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق (الطبرانى، وابن عساكر)

جامع الأحاديث · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٩ · ص ٢٢٥