تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله ما كان فى الحى غلام أحب إلى من ابنى هذا فأصابته الموتة فأنا أتمنى موته فادع الله له يا نبى الله قال فأدناه النبى - ﷺ - ثم قال بسم الله أنا رسول الله اخرج عدو الله ثلاثا قال اذهبى بابنك لن ترى بأسا إن شاء الله ثم مضينا فنزلنا منزلا فجاء رجل فقال يا نبى الله إنه كان لى حائط فيه عيشى وعيش عيالى ولى فيه ناضحان فاغتلما ومنعانى أنفسهما وحائطى وما فيه ولا يقدر أحد على الدنو منهما فنهض النبى - ﷺ - بأصحابه حتى أتى الحائط فقال لصاحبه افتح فقال أمرهما أعظم من ذلك قال فافتح فلما حرك الباب بالمفتاح أقبلا لهما جلبة كحفيف الريح فلما أفرج الباب فنظرا إلى النبى - ﷺ - بركا ثم سجدا فأخذ النبى - ﷺ - رؤوسهما ثم دفعهما إلى صاحبهما فقال استعملهما وأحسن علفهما فقال القوم يا نبى الله تسجد لك البهائم فما لله عندنا بك أحسن من هذا أجرتنا من الضلالة واستنقذتنا من الهلكة افتأذن بالسجود

جامع الأحاديث · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٧ · ص ٤٤٥