تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم جاء ثقيلا وجعا أو يكون وجعا مما ركبوه قال إنى أجدنى ثقيلا فوضع رسول الله - ﷺ - رأسه فى حجرى ثم إن هنينا أتوا عليهم ثياب بيض طوال وقد أغفى رسول الله - ﷺ - فأرعبت أشد مما أرعبت المرة الأولى فقال بعضهم لبعض لقد أعطى هذا الرجل خيرا أو كما قالوا إن عيناه نائمتان أو قال عينه نائمة وقلبه يقظان ثم قال بعضهم لبعض هلم فلنضرب له مثلا فقال بعضهم لبعض اضربوا له مثلا ونؤول نحن أو نضرب نحن وتأولون أنتم فقال بعضهم مثله كمثل رجل سيدا وقالوا هو سيد بنى بنيانا حصينا ثم أرسل إلى الناس الطعام فمن لم يأت طعامه أو قالوا لم يتبعه عذبه عذابا شديدا وقال الآخرون أما السيد فهو رب العالمين وأما البنيان فهو الإسلام والطعام الجنة وهذا هو الداعى فمن اتبعه كان فى الجنة ومن لم يتبعه عذب قال ثم إن رسول الله - ﷺ - استيقظ قال ما رأيت يا ابن أم عبد قلت رأيت كذا وكذا فقال يا نبى الله - ﷺ - ما

جامع الأحاديث · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٧ · ص ١٤٠