تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العمال ١٤٤٠٥]

٣٨٧٩٥- عن ابن عباس قال: بعثنى العباس إلى رسول الله - ﷺ - فأتيته ممسيا وهو فى بيت خالتى ميمونة فقام رسول الله - ﷺ - يصلى من الليل فلما صلى ركعتى الفجر قال اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى وتجمع بها أمرى وتلم بها شعثى وتصلح بها غائبى وترفع بها شاهدى وتزكى بها عملى وتلهمنى بها رشدى وترد بها ألفتى وتعصمنى بها من كل سوء اللهم أعطنى إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك فى الدنيا والآخرة اللهم إنى أسألك الفوز فى القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء اللهم إنى أنزل بك حاجتى وإن قصر رأيى وضعف عملى افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضى الأمور ويا شافى الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرنى من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه رأيى ولم تبلغه نيتى ولم تبلغه مسألتى من خير وعدته أحدًا من خلقك أو خير أنت معطيه أحدًا من عبادك

جامع الأحاديث · الجزء ٣٦ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٦ · ص ٧٤