تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٣٨٤- عن ابن عمر: أن رسول الله - ﷺ - دخل مكة حين دخلها وهو متعجر بشقة برد أسود فطاف على راحلته القصوى وفى يده محجن يستلم به الأركان قال ابن عمر فما وجدنا لها مناخا فى المسجد حتى نزل على أيدى الرجال ثم خرج بها حتى أنيخت فى الوادى ثم خطب الناس على راحلته فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهل ثم قال أيها الناس إن الله قد وضع عنكم عيبة الجاهلية وتعظمها بآبائها الناس رجلان فبر تقى كريم على الله وكافر شقى هين على الله أيها الناس إن الله يقول ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمهم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾ أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم ثم عدل إلى جانب المسجد فأتى بدلو من ماء زمزم فغسل منها وجهه ما تقع منه قطرة إلا فى يد إنسان إن كانت قدر ما يحسوها حساها وإلا مسح بها والمشركون ينظرون فقالوا ما رأينا ملكا قط أعظم من اليوم ولا قوما أحمق من القوم ثم أمر بلالا

جامع الأحاديث · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٦ · ص ٣٠٧