تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٠٤٠- عن عبد الملك بن حميد قال: كنا مع عبد الملك بن صالح بدمشق فأصاب كتابا فى ديوان دمشق بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله بن عباس إلى معاوية بن أبى سفيان سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو عصمنا الله وإياك بالتقوى أما بعد فقد جاءنى كتابك فلم أسمع منه إلا خيرًا وذكرت شأن المودة بيننا وإنك لعمر الله لودود فى صدرى من أهل المودة الخالصة والخاصة وإنى للخلة التى بيننا لراع ولصالحها لحافظ ولا قوة إلا بالله أما بعد فإنك من ذوى النهى من قريش وأهل الحلم والخلق الجميل منها فليصدر رأيك بما فيه المنظر لنفسك والتقية على دينك والشفقة على الإسلام وأهله فإنه خير لك وأوفر لحظك فى دنياك وآخرتك وقد سمعتك تذكر شأن عثمان بن عفان فاعلم أن انبعاثك فى الطلب بدمه فرقة وسفك للدماء وانتهاك للمحارم وهذا لعمر الله ضرر على الإسلام وأهله وإن الله سيكفيك أمر سافكى دم عثمان فتأن فى أمرك واتق الله ربك فقد يقال إنك تريد الإمارة

جامع الأحاديث · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٦ · ص ١٧٦