تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٩٦٩- عن ابن عباس قال: قتل رجل من المشركين يوم أحد فأراد المشركون أن يدوه فأبى فأعطوه حتى بلغ الدية فأبى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٠٥٣]

أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٦٨، رقم ٣٦٧٦٠) .

٣٧٣) عن ابن عباس قال: قحط الناس على عهد رسول الله - ﷺ - فخرج من المدينة إلى بقيع الغرقد معتما بعمامة سوداء قد أرخى طرفها بين يديه والآخر بين منكبيه متكئًا قوسًا عربية فاستقبل القبلة فكبر وصلى بأصحابه ركعتين جهر فيهما بالقراءة قرأ فى الأولى ﴿إذا الشمس كورت﴾ والثانية ﴿والضحى﴾ ثم قلب رداءه لتنقلب السنة ثم حمد الله وأثنى عليه ثم رفع يديه فقال اللهم ضاحت بلادنا وأجدبت أرضنا وهامت دوابنا اللهم منزل البركات من أماكنها وناشر الرحمة من معادنها بالغيث المغيث أنت المستغفر للآثام فنستغفرك للجامات من ذنوبنا ونتوب إليك من عظيم خطايانا اللهم أرسل السماء علينا مدرارًا واكفا مغزورًا من تحت عرشك من حيث ينفعنا غيثًا مغيثًا دارعًا رايعًا

جامع الأحاديث · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٦ · ص ١٤٢