تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالا صلى رسول الله - ﷺ - الظهر ثم جلس تحت شجرة فقام إليه الأقرع ابن حابس وهو سيد خندف ويرد عن أم محلم وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الأضبط القيسى وكان أشجعيا قال فسمعت عيينة بن حصن يقول لأذيقن نسائه من الحزن مثل ما أذاق نسائى فقال النبى - ﷺ - يقبلون الدية فأبوا فقال رجل من بنى ليث يقال له مكتيل فقال يا رسول الله والله ما شبهت هذا القتيل فى غرة الإسلام إلا بغنم وردت فنفر آخرها اسنن اليوم وغير غدا فقال النبى - ﷺ - نديه لكم خمسون فى سفرنا هذا وخمسون إذا رجعنا فقبلوا الدية فقال ائتوا بصاحبكم يستغفر له رسول الله - ﷺ - فجىء به وعليه حلة قد تهيأ فيها للقتل حتى أجلس بين يدى النبى - ﷺ - فقال ما اسمك قال محلم بن جثامة فقال النبى - ﷺ - ووصف أنه رفعهما اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة قال فتحدثنا بيننا أنه إنما أظهر هذا وقد استغفر له فى السر قال

جامع الأحاديث · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٥ · ص ٣٤٨