تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بخلاقك (البغوى وقال: حديث غريب وعبد ربه بن سليمان بن زيتون أحسبه من أهل حمص ولم يسمع من الطفيل، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٩٩]

أخرجه ابن عساكر (٢٥/٧) .

٣٨١٤٥- عن طلحة بن عمرو النضرى قال: كان أحدنا إذا قدم المدينة فإن كان له عريف نزل على عريفه بغير المعرفة، وإن لم يكن له عريف نزل الصفة، فكان رسول الله - ﷺ - يقرن بين الرجلين ويرزقهما مدا كل يوم من تمر بينهما، فأتيت فنزلت فى الصفة مع رجل، فكان بينى وبينه كل يوم مد من التمر، فصلى رسول الله - ﷺ - ذات يوم بعض الصلوات، فلما انصرف قال رجل من أهل الصفة: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخنف فصعد رسول الله - ﷺ - يخطب فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ما لقى من قومه من الشدة والأذى حتى قال: لقد مكثت أنا وصاحبى ثمانية عشر يوما وليلة وما طعامنا إلا البرير حتى قدمنا المدينة على إخواننا من الأنصار فواسونا فى طعامهم وعظم

جامع الأحاديث · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٥ · ص ٢٤٦