تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال رسول الله - ﷺ - على بحسان بن ثابت فذهب إليه الرسول فقال وما يريد منى رسول الله - ﷺ - وإنما كنت عنده آنفا قال جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم فتكلم خطيبهم فأمر رسول الله - ﷺ - ثابت بن قيس فأجابه وتكلم شاعرهم فأرسل رسول الله - ﷺ - إليك لتجيبه فقال حسان قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا العود - والعود الجمل الكبير - فلما أن جاء قال رسول الله - ﷺ - يا حسان قم فأجبه فقال يا رسول الله مره فليسمعنى ما قال فقال أسمعه ما قلت فأسمعه فقال حسان

نصرنا رسول الله والدين عنوة على رغم باد من معد وحاضر

بضرب كإيزاع المخاض مشاشه وطعن كأفواه اللقاح الصوادر

وسل أحدا يوم استقلت شعابه بضرب لنا مثل الليوث الخوادر

ألسنا نخوض الموت فى حومة الوغى إذا طاب ورد الموت بين العساكر

ونضرب هام الدارعين وننتمى إلى حسب من جذم غسان قاهر

جامع الأحاديث · الجزء ٣٤ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٣٤ · ص ٦٢